يُعد البطيخ من الفواكه المحببة خلال فصل الصيف، لما يتميز به من محتوى مرتفع من الماء وطعم منعش، إلا أن الإفراط في تناوله أو تخزينه بطريقة غير صحيحة قد يرتبط ببعض المشكلات الصحية، خاصة لدى فئات معينة.


ومن أبرز المحاذير ارتفاع مستويات سكر الدم، إذ يحتوي البطيخ على سكريات طبيعية، وقد يؤدي تناول كميات كبيرة منه إلى ارتفاع ملحوظ في السكر، وهو أمر يستدعي الانتباه لدى الأشخاص المصابين بالسكري.
كما قد يتسبب الإفراط في تناوله لدى بعض الأشخاص في اضطرابات هضمية، ويحتوي البطيخ أيضاً على البوتاسيوم، لذلك قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى أو بعض أمراض القلب والذين يتبعون نظاماً غذائياً محدداً للبوتاسيوم إلى الانتباه إلى الكميات التي يتناولونها، وفق توصيات الطبيب.
ومن جهة أخرى، ترتبط سلامة البطيخ بطريقة حفظه، خصوصاً بعد تقطيعه. فترك البطيخ المقطع في درجات حرارة غير مناسبة لفترات طويلة قد يسمح بنمو البكتيريا ويزيد خطر الإصابة بالتسمم الغذائي.
وبشكل عام، لا يعني ذلك أن البطيخ ضار، إذ يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي متوازن، لكن الاعتدال في الكمية والتخزين السليم يظلان عاملين مهمين، مع مراعاة الحالة الصحية الخاصة لكل شخص.